المنحة الشهرية و مساعدة عيد الفطر المبارك 2026
تتجه أنظار آلاف العائلات محدودة الدخل في تونس خلال هذه الفترة إلى المساعدات الاجتماعية المخصّصة للفئات الهشة، بالتزامن مع تزايد المصاريف اليومية وارتفاع كلفة المعيشة، خاصة خلال شهر رمضان والاستعدادات لعيد الفطر. وفي هذا السياق، تتصدر المنحة الشهرية ومساعدة عيد الفطر اهتمامات المستفيدين من برامج الدعم الاجتماعي، باعتبارهما من أبرز الآليات المعتمدة للتخفيف من الأعباء […]
تتجه أنظار آلاف العائلات محدودة الدخل في تونس خلال هذه الفترة إلى المساعدات الاجتماعية المخصّصة للفئات الهشة، بالتزامن مع تزايد المصاريف اليومية وارتفاع كلفة المعيشة، خاصة خلال شهر رمضان والاستعدادات لعيد الفطر. وفي هذا السياق، تتصدر المنحة الشهرية ومساعدة عيد الفطر اهتمامات المستفيدين من برامج الدعم الاجتماعي، باعتبارهما من أبرز الآليات المعتمدة للتخفيف من الأعباء المالية المسلطة على الأسر المعوزة.
قيمة المنحة الشهرية و مساعدة رمضان
تبلغ قيمة المنحة الشهرية 260 دينارا، وهي المنحة التي تُسند لفائدة المستفيدين من منظومة المساعدات الاجتماعية، وهم أصحاب الكرني الأبيض، الذين يعدّون من بين الفئات الأكثر احتياجا للدعم والإحاطة الاجتماعية.
ولا تقتصر المساعدات الموجّهة لهذه الفئة على المنحة الشهرية فقط، بل تشمل أيضا مساعدة عيد الفطر أو ما يعرف بمنحة عيد الفطر، والتي تُقدّر بـ 60 دينارا، وتُمنح بمناسبة عيد الفطر بهدف مساعدة العائلات المعوزة على مجابهة المصاريف الإضافية التي تفرضها هذه المناسبة، سواء تعلق الأمر باقتناء المواد الغذائية أو توفير الحد الأدنى من مستلزمات العيد.
وبذلك، فإن المستفيدين من أصحاب الكرني الأبيض ينتفعون بمبلغ جملي قدره 320 دينارا، موزّعة بين 260 دينارا بعنوان المنحة الشهرية و60 دينارا بعنوان مساعدة رمضان. ويُنتظر أن تمثل هذه المبالغ سندا مهما لشريحة واسعة من العائلات التي تواجه ضغوطا اجتماعية ومعيشية متواصلة.
وتكتسي هذه المساعدات أهمية خاصة خلال هذه الأيام، حيث تشهد نفقات الأسر ارتفاعا ملحوظا نتيجة الإقبال على التزود بالمواد الأساسية ومستلزمات الاستهلاك اليومي، إلى جانب التحضير لعيد الفطر وما يرافقه من مصاريف إضافية. لذلك، تبقى هذه المنح محل متابعة واسعة من قبل المستفيدين، الذين يترقبون موعد صرفها كل سنة لما لها من دور مباشر في التخفيف من وطأة الأعباء المالية.

ويؤكد هذا الدعم، الموجّه حصريا لفائدة أصحاب الكرني الأبيض، استمرار الاعتماد على الآليات الاجتماعية الهادفة إلى الإحاطة بالفئات الهشة ومساعدتها على تأمين الحد الأدنى من متطلبات العيش، خاصة في الفترات التي تعرف ضغطا كبيرا على ميزانية الأسر محدودة الدخل.